لقد تم اضافة تعليقك بنجاح شكرا لك
من فضلك أكتب أسمك اوﻻ
من فضلك أكتب التعليق اوﻻ
Loading...
أفكارك أختياراتك - لذلك كون صورة لأي إيثارة أو موقف جديد ا ن ا - مسؤول عن كل ما يحتويه عقلي من صور وكلماتالانجاز - ما تراه أنت إنجاز آلة العقل  - من احسن استخدامها عاش في سكينة وصحة وثراء 250 تمرين ذهني خطوات صغيرة للتخلص من الفوبيا ( الاعاقة الذهنية ) الإيمان بما تريد تحقيقه كأنك تراهكل يوم ساعة تمرين من الادرينالين إلى الميلاتونين لا تعتقد في أشياء تضرك ولا تجعل أحداً يقيد فكرك تفائلوا بالخير تجدوه ثلث لنفسك وثلث لروحك وثلث لجسدك غذ عقلك بالمقومات المنطقية...المؤمن لا يخاف ولا يحزنلمن شاء منكم أن يتقدم أو يتأخر ومن احياها فكأنما أحيا الناس جميعاالقلب يجيبك حين تستفتيه          عيش في الدنيا كأنك تعيش أبداالعقبة ليست في الواقع بل في التوقعالتخيل يصنع المعجزات هوس النجاح    سجل حصاد يومك          ركز على الذين نجحواالنهاية أسهل من البداية ... المشهد الذهني بكل تفاصيله الهندسيةاليقين سر إجابة الدعاء ...خالي من الامراض النفسية ......قرياً يكتمل المحتوى
10 May 2013

من حمال الى حاكم الاندلس

vote data

هذه القصة حدثت في الأندلس عندما كانت في أيدي المسلمين
كان هناك حمال يحمل أمتعت الناس من السوق إلى بيوتهم بواسطة حمار له
وكان كل يوم على تلك الحالة يعمل في حمل أمتعت الناس
وفي إحدى الأيام وبعد تعب الدوام سأل صاحبنا أصحابه ماذا يتمنى كل واحد منكم ان يكون في المستقبل؟
لم يجبه احد منهم والسبب أنهم كانوا متعبين ولم يكن عندهم الاستعداد عن الاجابه عن السؤال
فقال لهم : اما انا فأتمنى ان أكون حاكم للأندلس .. فأجابوه باستغراب .. حاكم للأندلس !!
فقال نعم
فقال لصاحبه الذي عن يمينه ماذا تتمنى ان اصنع لك لو أصبحت انا حاكم للأندلس
قال إذا أصبحت أنت حاكم للأندلس أريدك ان تضعني على ظهر حماري وتجعل ظهري للخلف
وتجعل جنودك يضربونني بالعصي ويقولون هذا الكذاب هذا الكذاب
فقال صاحبنا الحمال حسنا
وسأل صاحبه الذي عن يساره ماذا تتمنى أنت قال انا أتمنى إذا أصبحت أنت حاكم للأندلس
ان تعطيني قصراً كبير وحصانا ابيض وجواري حسان وبدأ صاحبنا يعدد أمانيه
وتمر الأيام ويبدأ صاحبنا بوضع يده على الخطوة الصحيحة
لن أطيل في هذا الجانب الذي يهمني ان صاحبنا استطاع ان يحقق حلمه ويحكم الأندلس
بل هو الحاكم الذي توسعة فيه اراضى الأندلس إلى اكبر مساحه
وتحققت على يديه الفتوحات ووكثرت المساجد
انه الحاكم الحاجب المنصور
وبعد مرور الأيام والسنين أمر الحاجب المنصور وزيرة ان يبحث عن صاحباه
فوجدهم في السوق كل منهم يعمل في نقل الامتعه بحماره كما كان
فلما حضروا للحاجب المنصور قال لصاحبه الأول الذي كان عن يمينه ماذا كنت تتمنى في أيامنا الغابر
فقال انا .. انا انما كانت أحاديث ولت وانتهت
فقال لا لم تنتهي فقال هوا ذالك فقال لوزير اجعله على حماره وفعل به كما أراد
وقال لصاحبه الثاني ماذا تمنيت
فقال الجواري الحسان وان تعطيني قصرا وسط بستان وحصان ابيض
فقال لوزيره أعطوه ما أراد
فسأل الوزير الحاكم الحاجب المنصور كأنك قسيت
على صاحبك الأول بقدر ما عطفت وأكرمت الثاني
فقال ليعلم ان الله على كل شيء قدير
 
 

أضف تعليق