لقد تم اضافة تعليقك بنجاح شكرا لك
من فضلك أكتب أسمك اوﻻ
من فضلك أكتب التعليق اوﻻ
Loading...
أفكارك أختياراتك - لذلك كون صورة لأي إيثارة أو موقف جديد ا ن ا - مسؤول عن كل ما يحتويه عقلي من صور وكلماتالانجاز - ما تراه أنت إنجاز آلة العقل  - من احسن استخدامها عاش في سكينة وصحة وثراء 250 تمرين ذهني خطوات صغيرة للتخلص من الفوبيا ( الاعاقة الذهنية ) الإيمان بما تريد تحقيقه كأنك تراهكل يوم ساعة تمرين من الادرينالين إلى الميلاتونين لا تعتقد في أشياء تضرك ولا تجعل أحداً يقيد فكرك تفائلوا بالخير تجدوه ثلث لنفسك وثلث لروحك وثلث لجسدك غذ عقلك بالمقومات المنطقية...المؤمن لا يخاف ولا يحزنلمن شاء منكم أن يتقدم أو يتأخر ومن احياها فكأنما أحيا الناس جميعاالقلب يجيبك حين تستفتيه          عيش في الدنيا كأنك تعيش أبداالعقبة ليست في الواقع بل في التوقعالتخيل يصنع المعجزات هوس النجاح    سجل حصاد يومك          ركز على الذين نجحواالنهاية أسهل من البداية ... المشهد الذهني بكل تفاصيله الهندسيةاليقين سر إجابة الدعاء ...خالي من الامراض النفسية ......قرياً يكتمل المحتوى
23 Feb 2013

جواز إمامة المرأة الرجال

vote data

أمّت امرأة مسلمة المصلين من الرجال والنساء في نيويورك عام 2005 فأثار الأمر جدلا كبيرا لأن الإمامة كانت مقصورة على الرجال فقط للرجال و/أو النساء وأن تؤم النساء فقط النساء دون الرجال، لكن يجب وضع الأمور في سياقها، فلا يوجد ما يمنع إمامة المرأة الرجال، فهذا يرد على مزاعم الغرب بتخلف الإسلام خاصة وأن الكهنوت المسيحي ومناصبه صارت متاحة للمرأة الغربية بعد قرون من الهيمنة الذكورية. المسألة أثارت جدل واسع لتفشي النفسية الذكورية العميقة التي تبخس المرأة حقها. لنتذكر أن الأحكام ليست ثابتة أو جامدة ثل تتغير مع تغير العلل والحكمة لكل زمان ومكان، ويجب إزالة الغشاوة المتراكمة على مر العصور على الفقه والشريعة، حيث لا يوجد نص يمنع إمامة النساء للرجال، بل أقر القرآن المساواة بين الجنسين في آيات عديدة. بالنسبة للسلف أنكر الجميع حق المرأة في الإمامة ورفع الآذان، وبالنسبة للفقهاء المعاصرين رفض مفتي مصر ومفتي السعودية والقرضاوي وطنطاوي وفقهاء مسلمي أمريكا فكرة إمامة المرأة، بخلاف آخرون أيضا ممن استنكروا الأمر.
يشرح المؤلف رأيه المختلف عن كل ما سبق فهو يؤيد جواز إمامة المرأة الرجال، وينادى كعادته بطرح الفكر السلفي الذي استحوذ على العقل العربي لقرون، ولم يعد يناسبنا، وإذا عدنا للقرآن مباشرة والسنة المؤكدة الصحيحة لن نجد أي إشارة لإمامة المرأة، وما سكت عنه القرآن فهو حلال ومباح وعفو من الله، وليست كل بدعة ضلالة، حيث يمكن توافر شروط الإمامة على المرأة. يجب أن نتحلى بالمرونة والفهم الواسع للتجاوب مع مقتضيات العصر الحديث، فالتأبيد القرآني للكليات الموضوعية. يجب التخلص من الموروثات القبلية التوراتية عن المرأة كعورة وفتنة وعار، وطرح المنطق الذكوري للفقهاء القدامى والحاليين. ديننا دين عملي يراعي ظروف البشر فنحن لسنا ملائكة بلا أخطاء، والصلاة في خشوع لن يعوقها إمامة امرأة لأن الإنسان ليس مخلوق شهواني يفكر في الجنس طوال اليوم حتى في الصلاة. لا يوجد في أقوال النبي ما يمنع الفكرة بل ما يمنعها هي أن الإمامة حكر على الرجال منذ قرون. لنطرح جانبا آلاف الكتب من التراث الذي لم يعد يناسب العصر وشوه صورة الإسلام السمح الذي لا يفرق بين الجنسين. لا لتقديس كتب التراث وفكر الأسلاف. ليس كل تجديد بدعة طالما له موضوعية وصلاحية لعصرنا.
القضية لا تعلق بالإمامة بل بالمرأة التي يجب أن نتخلص من العقد الذكورية نحوها التي تتحامل ضدها. أسئ فهم الكثير من الآيات والأحاديث المتعلقة بالمرأة فنظر لها الرجال نظرة دونية واحتقار، وهذا كان في الحضارات والأديان قبل الإسلام أيضا. يجب تعزيز قيم الحرية والعدل والمساواة والكرامة والعزة للجنسين معا وليس للرجال فقط.
جمال البنا

أضف تعليق