لقد تم اضافة تعليقك بنجاح شكرا لك
من فضلك أكتب أسمك اوﻻ
من فضلك أكتب التعليق اوﻻ
Loading...
أفكارك أختياراتك - لذلك كون صورة لأي إيثارة أو موقف جديد ا ن ا - مسؤول عن كل ما يحتويه عقلي من صور وكلماتالانجاز - ما تراه أنت إنجاز آلة العقل  - من احسن استخدامها عاش في سكينة وصحة وثراء 250 تمرين ذهني خطوات صغيرة للتخلص من الفوبيا ( الاعاقة الذهنية ) الإيمان بما تريد تحقيقه كأنك تراهكل يوم ساعة تمرين من الادرينالين إلى الميلاتونين لا تعتقد في أشياء تضرك ولا تجعل أحداً يقيد فكرك تفائلوا بالخير تجدوه ثلث لنفسك وثلث لروحك وثلث لجسدك غذ عقلك بالمقومات المنطقية...المؤمن لا يخاف ولا يحزنلمن شاء منكم أن يتقدم أو يتأخر ومن احياها فكأنما أحيا الناس جميعاالقلب يجيبك حين تستفتيه          عيش في الدنيا كأنك تعيش أبداالعقبة ليست في الواقع بل في التوقعالتخيل يصنع المعجزات هوس النجاح    سجل حصاد يومك          ركز على الذين نجحواالنهاية أسهل من البداية ... المشهد الذهني بكل تفاصيله الهندسيةاليقين سر إجابة الدعاء ...خالي من الامراض النفسية ......قرياً يكتمل المحتوى
01 Aug 2011

تعلم الفرح

vote data

ما هو الفرح؟

من يستطيع لفظ هذه الكلمة؟ او ان يعطيها تعريفا؟ من بامكانه ان يتقاسمها ؟ من بمقدوره ان يقبلها؟


كلمة فرح مؤلفة من ثلاث حرو ف لكن السعادة تاتينا من عالمنا الداخلي....الفرح هو رقصة عقولنا ، قلوبنا وروحنا...


عش بفرح وحب حتى ما بين الذين يكرهون...

عش بفرح وصحة حتى ما بين الاحزان...

تامل بكل ايات الانسان الحكيم. فهو واحد من اسعد الاشخاص . هذه الايات ستعطيك رؤية واسعة في قلب هذا الانسان الواعي.


عش بفرح وحب حتى ما بين الذين يكرهون...


الفرح هو الكلمة المفتاح لهذه الايات. الفرح هو ليس السعادة لان هذه الخيرة تاتي دائما برفقة التعاسة. لا يمكن ان تجدها نقية بل هي دائمة التلوث. لديها دائما خيالا كبيرا من المعاناة يسير وراءها...فمثلا النهار يلحقه الليل ، كذلك السعادة يلحقها الحزن.




عندها ما هو الفرح؟


ان الفرح مرحلة مبهمة ، يكون فيها الانسان في سلام وهدوء، ليس سعيدا ولا حزينا بل بتوازن كامل، في صمت وحيوية حتى ان الصمت يصبح اغنية والاغنية لا تكون الا صوت للصمت . الفرح سيدوم الى الابد اما السعادة فهي مؤقتة وتحصل من الخارج لهذا يمكن ان تنتهي من الخارج ايضا وهذا يتطلب تعلقا واتصالا بالاخرين.


فاي تعلق هو قذر وحاجز. لكن الفرح يولد من الداخل ولا يرتبط بالخارج ابدا ، انه لا يحدث من خلال الاخرين بل هو جريان عفوي لطاقتنا الداخلية الشخصية.


اذا كانت طاقتك جامدة لا وجود اذا للفرح اما اذا اصبحت طاقتك جريانا ، حركة ونهرا غزيرا ، سيتواجد الفرح الكبير حينها-وهذا فقط لانك اصبحت اكثر رشاقة وحيوية . فعندها تولد اغنية في قلبك وتظهر النشوة الحقيقية فيك.


وستكون مفاجاة عندما تظهر لانك لن تجد اي سبب لظهورها، لانها اكثر التجارب لغزا في الحياة،شيء مجهول بعيد عن قانون السببية. فهي لا تحتاج سببا للوجود لانها طبيعتك الاصلية ، لقد ولدت معك.انها انت في شموليتك وجريانك.



كلما كنت تجري ، انت تسير باتجاه المحيط . هذا هو الفرح ، رقصة النهر الذي يتحرك نحو المحيط للالقاء بالحبيب. فعندما تكون حياتك بركة جامدة، انت وبكل بساطة تموت.لانك لا تتحرك لاي مكان –لا نهر ولا امنيات . لكن في الوقت الذي تجري فيه ، يصبح المحيط قريبا في كل لحظة وكلما اصبح قريبا ، كلما وجدت الرقصة والنشوة.

انت لا تجلس هنا كالصخرة بل انك تنمو . الانسان الحكيم يستبدل الذات باللياقة،الاشياء بالتقدم والاسماء بالافعال.

عش بفرح...عش في طبيعتك الداخلية بتقبل كامل لما انت علبه،لا تحاول ان تصلح نفسك من اجل الاخرين وارائهم. فقط كن نفسك، طبيعك الحقيقية وسيكون الفرح حاضرا للظهور وسينبع في داخلك.

مثلا، عندما تعتني الاشجار بنفسها ستزهر في يوم ما، وما ان ياتي الربيع سيكون هنالك ازهارا ضخما. الشيء ذاته يحصل مع الانسان. انتبه لنفسك،جد تربة صحيحة لذاتك ومناخا مناسبا زاذهب بعمق الى داخل ذاتك.


لا تكتشف العالم بل استكشف نفسك وهذا لانك ان حاولت ان تكتشف العالم قد تحصل على ممتلكات كثيرة ولن تكون انت السيد،اما باستكشاف نفسك لن تحظى ببمتلكات لكنك ستكون انت السيد. فمن الافضل ان تكون سيد نفسك بدلا من ان تكون سيدا للعالم كله.


عش بفرح وحب ....والذي يعيش بفرح من الطبيعي ان يعيش بالحب لان الحب هو عطر زهرة الفرح.في الداخل يعيش الفرح ولن تتمكن من احتواءه لانه كثير ولا يحتمل واذا حاولت ان تقلق من اجله ستشعر بالالم.


ان الفرح كثير الى حد انك ان لم تتقاسمه مع احد،قد يجلب اليك المعاناة والحزن.


على الفرح ان يكون مشاركة و من خلال هذه المشاركة لن تبقى تعبا بل ستجد منابع جديدة في داخلك، ربيعا جديدا وانهرا جديدة ايضا. هذه المشاركة في الفرح هي الحب، لهذا السبب على كل شخص ان يتذكر ، لا نستطيع الحب ان لم نصل للفرح وملايين من الاشخاص تقوم بهذا العمل. يريدون الحب لكنهم لا يعرفون ما هو الفرح حتى.


عندها يكون حبهم فارغا، ودون اي معنى وسيجلب اليهم فقدان الامل، المعاناة والاحزان، وسيخلق جهنم.


ما لم تعرفوا الفرح ، لن تعرفوا الحب فانتم لا تملكون اي شيء لاعطائه للاخر ، فانت شحاذ مع نفسك.

في البداية عليك ان تكون اميراوالفرح سيجعلك اميرا.

عندما ستشعرون بالفرح ، وتتحول اسراركم الداخلية الى ازهار في الهواء ، في المطر وفي الشمس ، وتتحرر عظمتكم السجينة ، عندما سيصبح لغزك ظاهلرة منفتحة ، تهتز وتخفق من حولك، وتتواجد في نفسك ودقات قلبك-عندها تستطيع معرفة الحب. عندها ستلمس الرماد فيتحول الى شيء الهي، وكل ما ستلمسه سيصبح ذهبيا- الحصاة العادية التي ستحضرها الناس لكي تلمسها لن تكون بعادية ابدا.


الانسان الذي يصل الى الفرح يصبح اساسا للتغيير لاشخاص كثيرة.


لقد شع فيه النور لهذا بامكانه الان مساعدة الاخرين...


الشعاع الذي لا يملك النور وقد اصبح منغلقا على شخص مليء بالفرح، سيصبح ممتلئا بالنور ايضا.


فكلما اقتربت، كلما اصبح النور قريبا ولن تبقى الشخص ذاته.



ربي يجعل كل ايامكم فرح وسعادة

أضف تعليق