لقد تم اضافة تعليقك بنجاح شكرا لك
من فضلك أكتب أسمك اوﻻ
من فضلك أكتب التعليق اوﻻ
Loading...
أفكارك أختياراتك - لذلك كون صورة لأي إيثارة أو موقف جديد ا ن ا - مسؤول عن كل ما يحتويه عقلي من صور وكلماتالانجاز - ما تراه أنت إنجاز آلة العقل  - من احسن استخدامها عاش في سكينة وصحة وثراء 250 تمرين ذهني خطوات صغيرة للتخلص من الفوبيا ( الاعاقة الذهنية ) الإيمان بما تريد تحقيقه كأنك تراهكل يوم ساعة تمرين من الادرينالين إلى الميلاتونين لا تعتقد في أشياء تضرك ولا تجعل أحداً يقيد فكرك تفائلوا بالخير تجدوه ثلث لنفسك وثلث لروحك وثلث لجسدك غذ عقلك بالمقومات المنطقية...المؤمن لا يخاف ولا يحزنلمن شاء منكم أن يتقدم أو يتأخر ومن احياها فكأنما أحيا الناس جميعاالقلب يجيبك حين تستفتيه          عيش في الدنيا كأنك تعيش أبداالعقبة ليست في الواقع بل في التوقعالتخيل يصنع المعجزات هوس النجاح    سجل حصاد يومك          ركز على الذين نجحواالنهاية أسهل من البداية ... المشهد الذهني بكل تفاصيله الهندسيةاليقين سر إجابة الدعاء ...خالي من الامراض النفسية ......قرياً يكتمل المحتوى
16 Oct 2012

الله لم يتعبدنا بالأحزان

vote data

د. العودة: "الموت" هو الميلاد الآخر والمبالغة في الخوف منه ثقافة خاطئة
الكاتب: الإسلام اليوم/ محمد وائل

- الموت ليس حرمانا ولكنه قرب من الله وانتقال إلى عالم أرحب

- ذكر الموت لا يعني سيطرة الاكتئاب والخوف ولكن المبادرة والعمل

- الموت المعنوي في الحياة هو فقدان الإنسان الهدف والشعوب الأفق

- غياب الوعي الديني والمشكلات النفسية سبب حالات "فوبيا الموت"

- هناك مبالغة في الترهيب من الموت وآلام النزع تتعلق بالعمل

- المبالغة في استذكار الآلام ليس مطلوباً والله لم يتعبدنا بالأحزان

اعتبر الدكتور سلمان بن فهد العودة، الأمين العام المساعد لاتحاد العلماء المسلمين، أن "الموت" هو الميلاد الآخر للإنسان، فكما أن الإنسان يخرج من الرحم ـ حيث الضيق ـ إلى سعة الحياة الدنيا، فهناك ميلاد آخر بانتقال الإنسان من هذه السعة ضمن الإطار المادي "عالم الشهادة" إلى إطار أوسع هو عالم الغيب أو عالم البرزخ ما بعد الموت.

وأضاف ـ خلال حلقة أمس من برنامجه "ميلاد" والتي جاءت بعنوان "ميلاد آخر" ـ أنّ الإنسان بحاجة حينما يسمع لفظ الجلالة "الله" أن يكون انطباعه الذهني إيجابياً، متعلقاً باستشعار رحمة الله -سبحانه وتعالى- واستشعار الرجاء فيما عنده، ولا تعارض في أن يكون انطباعاً مشوباً بالخوف، فالحب والخوف والرجاء كلها معانٍ إيجابية وصحيحة، وكذلك أيضاً الموت، بحيث يتبادر إلى الذهن المفهوم الإيجابي المتعلق بالنقلة والانفساح والعبور إلى عالم آخر.

فوبيا الموت

واعتبر أن ما يتبادر إلى النفس من "فوبيا الموت"، قد يكون سببه الثقافة التي تعود عليها الإنسان منذ الصغر، أو إلى حادثة وقعت للإنسان من موت صديق أو قريب، أو مشكلة ما تجعل الإنسان يخشى على نفسه أو من يحب من الموت ، مشيراً إلى أن هذه المعاني قد تهجم علينا في أوقات ليست مناسبة كلحظات النجاح أو البهجة بحيث يداهم البعض الإحساس باقتراب لحظة الموت الذي يحرمهم من الاستمتاع بالنجاح أو التفوق.

وأرجع د. العودة هذه الحالات إلى عدة أسباب أهمها، غياب الوعي الديني السليم الصحيح بالموت وتداعياته، أوكثرة المشكلات والكوابيس الداخلية التي تولد حالة "الفوبيا" والخوف من الموت، مشيرا إلى أن الحل الأمثل يكمن في سعي الدعاة والعلماء المصلحين وقادة الرأي لتطبيع المفهوم السليم والإيجابي عن الموت.

قرب من الله

وأشار فضيلته إلى أن الموت يمكن النظر إليه باعتباره قرب من الله - سبحانه وتعالى- ولذلك عائشة -رضي الله عنها- لما سمعت النبي -صلى الله عليه وسلم- يقول: « مَنْ أَحَبَّ لِقَاءَ اللَّهِ أَحَبَّ اللَّهُ لِقَاءَهُ وَمَنْ كَرِهَ لِقَاءَ اللَّهِ كَرِهَ اللَّهُ لِقَاءَهُ ». فَقُلْتُ يَا نَبِىَّ اللَّهِ أَكَرَاهِيَةُ الْمَوْتِ فَكُلُّنَا نَكْرَهُ الْمَوْتَ فَقَالَ « لَيْسَ كَذَلِكِ وَلَكِنَّ الْمُؤْمِنَ إِذَا بُشِّرَ بِرَحْمَةِ اللَّهِ وَرِضْوَانِهِ وَجَنَّتِهِ أَحَبَّ لِقَاءَ اللَّهِ فَأَحَبَّ اللَّهُ لِقَاءَهُ وَإِنَّ الْكَافِرَ إِذَا بُشِّرَ بِعَذَابِ اللَّهِ وَسَخَطِهِ كَرِهَ لِقَاءَ اللَّهِ وَكَرِهَ اللَّهُ لِقَاءَهُ ».

وقال: "ليس معنى الموت هو الحرمان من الدنيا وملذاتها لأنه إذا ترك الإنسان الأهل وبعض الأصدقاء فبعد الموت سيلتقي ـ أيضاً ـ الكثير من الأهل والأصدقاء، كما كان معاذ وبعض الصحابة - رضي الله عنهم- يقولون: (لا أفلح من ندم، غداً ألقى الأحبة محمداً وصحبه) .

عالم أوسع

وأشار ـ أيضا ـ إلى معنى أنّ هناك معنى إيجابيا للموت هو ما لفت إليه النبي - صلى الله عليه وسلم- بقوله: « الدُّنْيَا سِجْنُ الْمُؤْمِنِ وَجَنَّةُ الْكَافِرِ »، بمعنى أن الدنيا هنا سجن مادي أو أن الروح مسجونة داخل البدن، لتنتقل إلى عالم أوسع وإلى « مَا لاَ عَيْنٌ رَأَتْ وَلاَ أُذُنٌ سَمِعَتْ وَلاَ خَطَرَ عَلَى قَلْبِ بَشَرٍ ».

وأضاف أن الموت أيضاً قد يكون رحمة، لمن أصابهم المرض والتعب والهرم والشيخوخة فأحياناً بدلاً من أن تقول "الله يطول عمره"، تسأل الله أن يختار له ما هو الخير؛ لشعورك أن الموت بالنسبة له هو رحمة، إضافة إلى أن استحضار الموت كما قال النبي -صلى الله عليه وسلم-: « أَكْثِرُوا ذِكْرَ هَاذِمِ اللَّذَّاتِ » يمنحنا العديد من الخيارات بحيث لا يكون اختيارناً مادياً صرفاً مبنياً على مصالح الحياة الدنيا، وإنما يكون هذا الاختيار أبعد من ذلك.

ما وراء الموت

وأوضح د. العودة أن الإنسان قد يخاف الموت ليس لذات الموت، ولكن مما وراء الموت والخشية من الذنوب والخطايا والأخذ بالعقاب، مشيرا إلى أن استحضار هذا المعنى يدفع إلى المبادرة بالتوبة، والتصحيح، والندم، وحسن الظن بالله -عز وجل- كما قال النبي -صلى الله عليه وسلم-: « لاَ يَمُوتَنَّ أَحَدُكُمْ إِلاَّ وَهُوَ يُحْسِنُ الظَّنَّ بِاللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ».

موت معنوي

ولفت إلى أن الموت المعنوي قد يعبر عن حالة إيجابية كإماتة الأنانية الموجودة في الإنسان، وقد يكون بالمعنى السلبي الذي ذكره الله تعالى في القرآن الكريم: (أَمْوَاتٌ غَيْرُ أَحْيَاءٍ وَمَا يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ)، وقوله تعالى : (أَوَمَنْ كَانَ مَيْتاً فَأَحْيَيْنَاهُ وَجَعَلْنَا لَهُ نُوراً يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ)، بمعنى أن تكون القلوب خاوية من الإيمان بالله - سبحانه وتعالى- أو أن تكون بعيدة عن استحضار هدايات الرسل،عليهم الصلاة والسلام.

موت الشعوب

ورأى أن الموت المعنوي السلبي يفقد الإنسان الهدف والأمل في الحياة أو الحلم الذي يسعى لتحقيقه، وهو الأمر ذاته بالنسبة للشعوب حينما تفقد الأفق الذي تنظر إليه وتصبح القصة أنها تدور حول لقمة العيش أو كسرة الخبز أو الحصول على الجانب المادي فحسب.

تفسيرات سلبية

وطالب د. العودة ألا يبالغ الإنسان في تفسير اقتراب أجله وهي القضية التي قد يصنعها الخوف، إلا أن هناك مثلما يقول بعض السلف: "المرض بريد الموت".

ورأى أن كثيرا من الناس يجنحون إلى قضية تفسير الرؤى عبر البرامج المتعددة، خاصةً العامة البسطاء والنساء، الذين لديهم ولع مفرط بالرؤيا، ولو سألوا عن تفاصيل الحياة والإنجاز والعمل أو الأحكام كما يسألون عن الرؤيا لكان فيه خير كبير، مشيرا إلى أن أكثر من 80% هي عبارة عن حديث نفس مثلما قال النبي -صلى الله عليه وسلم- (إن من الرؤية ما هو حديث نفس).

وأضاف "على الإنسان هنا ألا يفسر كل شيء يراه على أساس أنها رؤية تنبؤية متعلقة بالمستقبل، مشيرا إلى ضرورة أن ندرك أن الحديث عن الموت وذكر الموت ليس مما يجعل الإنسان يعيش في حالة من الكآبة أو القلق ، وإنما هو الذي يحفز الإنسان على أن يكون فعّالاً وعلى أن يعمل، لافتا إلى قول النبي -صلى الله عليه وسلم- في وصيته لعبد الله بن عمر: « كُنْ فِى الدُّنْيَا كَأَنَّكَ غَرِيبٌ ، أَوْ عَابِرُ سَبِيلٍ »، وهو معنى رائع استلهمه ابن عمر -رضي الله عنه- فكان يقول: (إِذَا أَمْسَيْتَ فَلاَ تَنْتَظِرِ الصَّبَاحَ ، وَإِذَا أَصْبَحْتَ فَلاَ تَنْتَظِرِ الْمَسَاءَ ، وَخُذْ مِنْ صِحَّتِكَ لِمَرَضِكَ ، وَمِنْ حَيَاتِكَ لِمَوْتِكَ).

مبالغات

ورداً على سؤال حول قضية الترهيب الكبير لدى بعض الدعاة من الموت، أشار د. العودة إلى أن القرآن الكريم، لم يذكر لنا مثل هذه الأشياء، وإنما ذكرها بصورتها المعتدلة، وكذلك سنة الرسول -صلى الله عليه وآله وسلم- بما فيها من التذكير والتحذير، دون هذه التفاصيل التي لا تجدها إلا في بعض الكتب الوعظية والتي فيها مبالغة، ولذلك ذكر ابن القيم -رحمه الله- نقداً لهذا المسلك في كتابه زاد المعاد واعتبر أنّ الحديث عن الموت وتفصيله احتوى على مبالغات كبيرة.

آلام الموت

ورأى أن ما يتعلق بآلام الموت مبالغ فيه أيضا مشيرا إلى أن القضية ترتبط بالعمل الذي كان يعمله الإنسان في هذه الحياة الدنيا، وسلوك الاستقامة أو الاعوجاج والانحراف، واعتبر أن هناك مبالغة في رهبة الموت وآلامه بل إن بعض العلماء كابن حزم عنده رسالة في ألم الموت وإبطاله ، وقال ضمن هذه الرسالة إنه لا يوجد للموت ألم.

وتابع : "من حيث الأصل الذي يشاهده الناس حسياً فآلام الولادة عند المرأة التي تهشم أضلاعها وتكسر جسدها وتكاد أن تقتلها مع كل طلقة من طلقاتها أشد من آلام النزع الذي نشاهده في الآخرين"، مشيراً إلى أن ما يتعلق بقول الرسول -صلى الله عليه وسلم-: (الله أكبر إن للموت لسكرات)، وفاطمة -رضي الله عنها- قالت: وَاكَرْبَ أَبَاهُ . فَقَالَ لَهَا « لَيْسَ عَلَى أَبِيكِ كَرْبٌ بَعْدَ الْيَوْمِ »، حالة خاصة فيها رفع الدرجة وفيها تكريم لشخص النبي الخاتم، ومع ذلك -صلى الله عليه وسلم- يقول: « الْمُؤْمِنُ يَمُوتُ بِعَرَقِ الْجَبِينِ »، وأحد معاني هذه الحديث أن موت المؤمن يكون موتاً سهلاً سلساً وأنه يعرق جبينه، وقد تكون هذه علامة على الموت، وكذلك حديث البراء بن عازب الطويل عند أبي داود وأحمد وغيرهما في ذكر المؤمن وأنه « إِذَا حُضِرَ الْمُؤْمِنُ أَتَتْهُ مَلاَئِكَةُ الرَّحْمَةِ بِحَرِيرَةٍ بَيْضَاءَ فَيَقُولُونَ اخْرُجِى رَاضِيَةً مَرْضِيًّا عَنْكِ إِلَى رَوْحِ اللَّهِ وَرَيْحَانٍ وَرَبٍّ غَيْرِ غَضْبَانَ. ثم تأتي الملائكة تَسِيلُ كَمَا تَسِيلُ الْقَطْرَةُ مِنْ فِى السِّقَاءِ، وعلى العكس من ذلك الفاجر أو الكافر فإنه يبشر بغضب من الله -عز وجل- وتتفرق روحه فَيَنْتَزِعُهَا كَمَا يُنْتَزَعُ السَّفُّودُ مِنَ الصُّوفِ الْمَبْلُولِ.

اللطميات

واعتبر فضيلته أن المبالغة في استذكار واستحضار الآلام ليس مطلوباً، مطالباً المفتين والدعاة والمثقفين وقادة الفكر والرأي بأن يكونوا صرحاء واضحين في محاربة ما يسمى بـ(اللطميّات) وفي نهي العوام وتحذيرهم مما تقيمه بعض الطوائف من مآتم لتجديد الأحزان.

كما اعتبر أن هذه الأعمال لا تزيد الإنسان منزلةً عند الله ولا تحفزه للعمل الصالح، وإنما قد تزيد من التباعد والشقة حتى بين المؤمنين أنفسهم.

وأوضح الشيخ سلمان العودة أن الله لم يتعبدنا بالأحزان بل جاءت الآيات واضحات: (ألا تخافوا ولا تحزنوا) و (لا تحزن إن الله معنا)، وإن الفضيل بن عياض لما مات ولده ابتسم، وقال: أردت أن أكون في مواضع القدر، يعني حيث أراد الله سبحانه.

وأشار د. العودة إلى أن المبالغة في استذكار واستحضار الآلام ليس مطلوباً حتى أولئك الذين ماتوا لا ينبغي أن ننظر إلى الوجه السلبي المحزن في وفاتهم، وإنما نبحث عن الوجه الإيجابي.

وأوضح أن استذكار قصة مقتل الحسين عليه السلام- ابن بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم- باستمرار في يوم عاشوراء وإقامة المآتم واللطميات -كما يسمونها- يذكرنا بقول الشاعر:

أترجو أمَّة قتلت حسيناً شفاعة جده يوم الحساب

وذكر فضيلته قصة أحد البريطانيين وقد رأى مناسبة من هذه فسأل لماذا يفعلون ذلك؟ فقيل له: هذا واحد مات. فقال من هو؟ فقيل له: الحسين ابن بنت رسول الله. قال له: متى مات؟ متوقعاً أنه مات الآن أو قبل ساعة! فقيل: ألف وأربعمائة سنة. فسأل البريطاني متعجباً: و هم لم يعرفوا بموته إلا الآن!!

تجربتي

ورداً على سؤال إن كان للشيخ العودة تجربة فقد عزيز، قال فضيلته إنه لا أحد منذ زمن آدم عليه السلام إلا وعنده معاناة، وذكر قصة ولده عبد الرحمن وأنه كان من زينة الحياة الدنيا (الْمَالُ وَالْبَنُونَ زِينَةُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا). داعياً الله أن يكون من الباقيات الصالحات (وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ خَيْرٌ عِنْدَ رَبِّكَ ثَوَاباً وَخَيْرٌ أَمَلاً).

وتابع فضيلته أن له تجربة شخصية مع الموت، وقال: في طفولتي نمت يوماً ورأيت في منامي جرادة تخرج من فمي، قلت هذا الموت، وجلست سنوات في كل مرة أنام فيها أتوقع أن هذه هي الليلة الأخيرة في حياتي، لكن كم كان لهذا من أثر طيب على نفسي في التكيف مع الحياة و ذكر الله و الاستعداد لمواعدة ربي عزّ وجل، فكنت أعمل الصالحات وأسأل الله أن يعينيني وأن يغفر لي.

ورداً على سؤال عما إذا كان الشيخ سلمان يخاف من الموت، أجاب فضيلته : نعم أخاف، فالخوف جبلة، لكن هو خوف معتدل ينتمي إلى الحياة والحمد لله.

يشار إلى أن برنامج "ميلاد" للشيخ العودة يعرض في ثلاثين حلقة طيلة شهر رمضان المبارك عبر شاشات ثماني قنوات عربية هي: "روتانا خليجية والرسالة في الرابعة عصرا ، ثم قناة دليل في الخامسة والنصف عصرا، وعلى قناة فور شباب وقناة ليبيا الوطنية في الخامسة إلا ربع عصرا، وعلى قناة تلفزيون قطر في الرابعة فجرا "، ويقوم بتقديم الحلقات الكاتب والإعلامي الكويتي علي السند يناقش فيها الشيخ في مختلف القضايا

أضف تعليق